تباً لشرف المرأة…كفاااااية

كتبها Zainab A A Hussain ، في 8 ديسمبر 2009 الساعة: 19:08 م

تاريخ 31 مايو 1994 كان يوماً أسودا كالحاً على "كفاية"،ففي ذلك التاريخ قررت والدتها و أخوالها و أخوتها التخلص منها.
عمَّان..أيتها العاصمة المشئومة…لماذا كفاية؟
في ذلك اليوم قيدت كفاية في كرسي المطبخ ليتم ذبحها ببشاعة…وما جريمتها…"ضحية اغتصاب أخيها لها"…لقد مرغت شرف عائلتها في التراب…كيف وهي ضحية؟
 
كفاية..واحدة من ضمن آلاف النساء في جميع أنحاء العالم اللاتي يتعرضن للقتل " للحفاظ على شرف العائلة-القبيلة".
والأسباب:"التعرض للاغتصاب من قبل أحد أفراد العائلة الذكور،رغبتها في الزواج الاختياري لا الاجباري،رغبتها في الطلاق بسبب العنف الذي تتعرض له من الزوج، هربها من المنزل بسبب عنف الأب-الأخوة،الانفتاح على المجتمع و التمرد على الاعراف و التقاليد التي تقيد المرأة و تحد من طموحها في الحياة،الاشاعات المغرضة وغيرها من الأسباب التي تعرض سيطرة الرجل و تحكمه للخطر.
في السابق و لكثرة جرائم الشرف في الأردن، كنت أعتقد بأن هذا النوع من الجريمة متمركز فقط في عمَّان وما حولها،ولكن حين قرأت كتاب الصحفية والناشطة في حقوق الإنسان"رنا حسيني"" Murder in the Name of Honour" هالني المنحى الواسع الذي أخذت تنحو إليه جرائم الشرف،فقد تعدت حدود العالم العربي والاسلامي من الأردن،تركيا،السعودية،الكويت،أفغانستان،باكستان،العراق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل صُلِبَ المسيح حقاً أم شُبه لهم؟

كتبها Zainab A A Hussain ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 21:06 م

 

هذا السؤال لم أطرحه على نفسي…و لكنه سؤال لبعض المسيحيين الذين نقبوا وبحثوا وزاروا أماكن متعددة للتأكد من حادثة صلب السيد المسيح عليه السلام.
عندما شاهدت الفيلم السينمائي " شيفرة دافنشي" وقبل ذلك قرأت الرواية التي تمخض عنها هذا الفيلم للكاتب الروائي "دان براون" انتابتني الحيرة…لماذا بطل الفيلم "توم هانكس" الذي قام بدور البروفيسور لانغدون المتخصص بعلم وتاريخ الرموز…لماذا كان يبحث عن آثار و أسرار حياة السيد المسيح عليه السلام في فرنسا بالذات؟
 
 
 
لماذا ليس في فلسطين ..لماذا ليس في بيت لحم موطن السيد المسيح عليه السلام و إنما في كنائس باريس وشمبانيه والرين وغيرها من المدن الفرنسية؟ واستمر ذلك مع الرواية الثانية لدان براون "ملائكة وشياطين".
 
 
 
مؤخراً زالت حيرتي عندما قرأت كتاب "الدم المقدس…الكأس المقدسة" لمؤلفيه ميشيل بيجنت،هنري لنكولن و ريتشارد لي. واضعوا هذا الكتاب بدأو أيضاً بحثهم حول حياة السيد المسيح عليه السلام وآثاره في فرنسا…في خضم بحثهم وتنقيبهم عن الأمر تكشفت لهم حقائق حيرتهم و حيرتني…أهمها السرية و الكتمان التي أحيطت بحياة السيد المسيح عليه السلام من قبل البابوية في الفاتيكان…لماذا كل هذه السرية؟ مالذي حدث في حياة السيد المسيح عليه السلام الذي يستدعي ذلك التعتيم الشديد؟
 
 
أثناء بحثهم تراهم يعرجون على قلعة الأسرار" قلعة رين لوشاتو"- عندما بحثت في موقع أمازون عن الكتب التي وضعت حول هذا الموضوع عثرت على العديد من الكتب حول هذا الموضوع وحول نظرية "الدم المقدس..ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لغات الفردوس

كتبها Zainab A A Hussain ، في 16 أكتوبر 2009 الساعة: 11:16 ص

 

 

 

لغات الفردوس

المؤلف : موريس أولندر

ترجمة: د. جورج سليمان

الناشر: المنظمة العربية للترجمة

"لغات الفردوس" يحكي و يناقش تاريخ اللغة…ما هو أصلها…و ما هي اللغات المستخدمة في الملكوت الفردوسي….كما يحكي عن تفوق الشعوب الآرية و السامية من منظور تاريخي…لاهوتي، بالإضافة إلى مناقشته مسألة ارتباط الوعي القومي بفكرة العناية الإلهية في الوجدان الأوروبي عموماً و العبري خصوصاً.
فلغة الفردوس،إذن،هي "ما كان عليه التعبير اللغوي في فجر نشوئه،إنها نقطة إنغراس النطق البشري في الكلام بمفهومه الأكثر شمولاً و نقاءً،سواءً عنينا به كلام الله أم كلام العالم و الطبيعة اللذين انتشلهما الله من العدم بقوة " كلمته الأزلية" و كونهما من شتات مبعثر"…هذا ما صرح به جان بيار فيرنان، أما ج.د.ميكايليس فقد وصف اللغة في مقالته " تأثير الآراء في اللغة و اللغة في الآراء " عام 1759 بأن " اللغة هي نوع من المدونات التي تحفظ الاكتشافات البشرية بمنأى عن طوارئ الدهر المفجعة….مدونات لا يقوى عليها اللهب و لا تزول إلا بزوال الأمة".
عندما نأتي إلى كوندياك (1715-1780) فقد أشار إلى أن" الدلائل كلها تؤكد أن اللغة تعبر عن طبيعة الشعب الناطق بها"كما أن رأي عال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Confessions of Bookaholic

كتبها Zainab A A Hussain ، في 3 أكتوبر 2009 الساعة: 13:18 م

 

عنونت مقالتي الخاصة هذه على غرار الفيلم السينمائي Confessions of Shopaholic لأسجل اعترافاتي كإنسانة تعاني من إدمان شراء الكتب أينما حلت.
البداية كانت في زمني الطفولي …في المرحلة الابتدائية…كنت أعاني من الإهمال الدراسي والإنكباب على ما تقع عليه عيناي ويداي من كتب ومطبوعات لا صلة لها بالمدرسة…في المرحلة الإعدادية….كنت أصاب بالشغف الشديد لقراءة الكتب والمطبوعات في فترات الإمتحانات النهائية…ولم أكن أقف حجرة عثرة في طريق شغفي وهواي …كما أنني كنت في الأيام الدراسية اليومية أهرب إلى مكتبة المدرسة إما لتمضية الوقت في القراءة أو استعارة أي كتاب يستهويني غلافه أو عنوانه…فمما قرأته عدد من الدواوين الشعرية أذكر منها ديوان العناقيد الأربعة للشيخ أحمد محمد آل خليفة وديوان الشاعرة العراقية عاتكة الخزرجي وأذكر من الكتب كتاب الفلك المشحون وكتاب " العظماء مائة و أعظمهم محمد صلى الله عليه وآله وسلم".
أما في المرحلة الثانوية فقد كبحت جماح هوى نفسي واتجهت للمكتبة المدرسية للاستزادة وعمل البحوث لا غير…حيث كانت هذه المرحلة تشكل الخطوة الفاصلة بين الرجوع للخلف أو التقدم للمستقبل…إلا أنني حافظت على حبي للقراءة من خلال زيارة معارض الكتب، وكان مما زاد عشقي للقراءة كتاب ورواية شكلا حبلا طرفه الأول مثبتا في فؤادي وطرفه الآخر تشعب خيوطا سميكة تطوف عالم المكتبات والمعارف…الكتاب " انتحار المثقفين العرب" للدكتور محمد جابر الانصاري، الرواية " Jane Eyre "للروائية البريطانية شارلوت برونتي سليلة عائلة برونتي الأدبية .
أعترف بأنني قرأت الكتاب و الرواية أكثر من خمس مرات ولو أعود لقرائتهما هذه ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خربشات

كتبها Zainab A A Hussain ، في 22 أغسطس 2009 الساعة: 16:56 م

 

بالأمس
أمسكت قلمي طمعا في كلمات حبرية تصب على ورقي…وجدت بأنني قتلته حين عاهدت نفسي بألا أسكب مشاعري في فيض رقراق على الصفحات البيضاء…
اشتقت لخط تلك الكلمات…أحبك كلماتي…لماذا لا تخرجين إلى واقعي…..
أعشقك كلماتي…لكن خوفي دعاني إلى إلقاء مفتاح قلبي في بحر يعج بالظلمات…..
كلما امسكت قلمي صعد الضيق إلى صدري…إن فؤادي يتلهف لفتح نوافذه الصغيرة لتطير الكلمات إلى فضاء الحياة……
 
و اليوم
حين أمسكت قلمي…شعرت برعشة خوف تطوقني…بدأ قلبي بالاضطراب و أنا أنظر لبدايات الفجر من نافذة غرفتي….
الشمس تبزغ كل يوم…لماذا أطفأت قلمي إذن كل هاتيك الأيام….
الورد يتفتح بإشراقة كل يوم….لماذا غلَّقت نوافذ قلبي و عشت في ليل حالك إذن….
مازالت اليرقة يحدوها الأمل…متدثرة بالصبر…لتصبح فراشة ذات يوم….لماذا وضعت الأقفال على قلبي…على قلمي…كل ذلك الوقت….
لقد وصلت إلى نهاية مفادها بأن حرية قلمي تبدأ بحرية فؤادي المحبوس بين أضلعي…إن حرية قلبي تبدأ على هذه الصفحة…..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و انسيه كما ينسى الرجال

كتبها Zainab A A Hussain ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 19:54 م

 

 
نسيان com رائعة من روائع الروائية أحلام مستغانمي…فبعد ثلاثيتها الإبداعية …ذاكرة الجسد…فوضى الحواس…عابر سرير…تبدأ سلسلة رباعية جديدة …و أول هذه السلسلة هو …روعة النسيان… و آخرها عن اللقاء و الدهشة…حيث عندما تنسى المرأة حبها و حبيبها تتهيأ لاستقبال حب جديد.
نسيان com محظور بيعه على الرجال حيث أنه يؤسس لحزب جديد لا دخل للحياة السياسية فيه…حزب تمسك بزمام قيادته إمرأة و أعضائه نساء شفين من هرب العشاق…شفين من هرب الأحبة المنقطعين فجأة دون إنذار.
نسيان com يسعى لبناء حيوات جديدة للنساء الغارقات في الألم و العذاب و لوعة الفراق بأسلوب أدبي سلس سلاسة جداول الماء في الحدائق الغناء.
و أترككم مع مقاطع أثرت بي و فضلت الاحتفاظ بها في كراستي التي أضعها بجانب أي كتاب أبدأ قرائته لتسجيل ما يقع في قلبي من صيغ و وقائع.
ماذا قالت أحلام مستغانمي؟
" قدر الحب الخيبة…لأنه يولد بأحلام شاهقة أكبر من أصحابها…ذلك أنه يحتاج أن يتجاوزهم ليكون حبا".
اختارت الأديبة مستغانمي النسيان الكتاب الأول لسلسلتها الرباعية لأن" النسيان يؤسس الحب و ذاكرته الجديدة…و من دونه لا يمكن لحب أن يولد…و لأنه الفصل الذي يتفوق فيه علينا الرجال".
و مطلبها في الكتاب هو " حمايتنا من عواقب تعلقنا الغبي بـ"كراكيب" الذاكرة العاطفية…نحن نطالب بالمساواة في النسيان مع الرجال".
و ذلك" لأن الوفاء مرض عضال لم يعد يصيب على أيامنا إلا الكلاب…..و الغبيات من النساء".
لذلك" أحبيه كما لم تحب إمرأة …و انسيه كما ينسى الرجال".
" هو لن يعود طالما أنت في انتظاره".
" أنت لن تكسبيه إلا بفقدانه…و لن تحافظي عليه إلا بحرمانه منك"- أليس هذا هو الواقع؟؟؟
" ثمة رجال لا تكسبينهم إلا بالخسارة….عندما تنسينه حقاً سيتذكرك…ذلك أننا لا ننسى خساراتنا".
و تقول للتي لا تريد أن تنسى حبها و حبيبها:" أيها الحمقاء…الحياة تنتظرك و أنت تنتظرينه !".
" الحياة تنتظرك و أنت تنتظرينه…السعادة تشتهيك و أنت تشتهينه…الحب يحبك و أنت تحبينه…لأنه ألمك…كقط يتوق إلى خانقه تريدينه".
و تقول في النسيان:" نحن لا ننسى إلا حين نريد ذلك حقاً…ينجح الرجال في النسيان لأنهم يريدونه فعلا ( لبدء علاقة جديدة) و تفشل النساء لأنهن يخفنه أصلاً ( لخوفهن من الإقدام على تجربة جديدة)".
لذلك:" إذا أردت شيئاً بقوة…فأطلق سراحه و اترك ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا حدث في يوليو 1987؟

كتبها Zainab A A Hussain ، في 19 يوليو 2009 الساعة: 16:33 م

 

يوليو 1987….اغتيال رسام الكاريكاتير الشهير ناجي العلي
 
جريدة الخليج الإماراتية- العدد 3010-الخميس 23 يوليو 1987
محاولة اغتيال ناجي العلي في لندن…..
في مثل هذا الشهر…من عام 1987….وصل القمع و التسلط إلى اغتيال الصورة…الكاريكاتير…في هذا الشهر من عام 1987 أطلق مجهول نيران مسدسه على رسام الكاريكاتير الشهير ناجي العلي و إصابة رأسه إصابة خطيرة.
….هذه الرصاصة التي أطلقت على ناجي العلي إنما تستهدف كل رأي حر و قلم شريف و فكر مستنير….
و في عدد آخر أعلنت جريدة الخليج الإماراتية خبر وفاته….
" في الساعة الثانية من صباح أمس بتوقيت لندن…الخامسة بتوقيت الإمارات…استدعيت عائلة ناجي إلى المستشفى بعد اضطراب شديد في حالته الصحية….إلا أن ناجي ما لبث أن فارق الحياة…و ذكر أحد أقربائه بأن الوفاة نتجت عن سكتة قلبية"
و هاهي الجريدة تنعى زميلها العزيز….
" تعلن وفاة زميلنا ناجي العلي مرحلة جديدة في الحياة السياسية العربية….لقد تم اغتيال أول رسام كاريكاتير في الوطن العربي…اغتالوا قبله مفكرين و كتابا و شعراء و أدباء و صحفيين…و اليوم يكتمل " عقدهم الفريد" بدرّة رسامي الكاريكاتير العرب و نوارتهم…إذن المسألة ارتقت إلى حجم إبادة الفكر"
"لم يعد مكانا حتى لجملة قصيرة و ثلاثة خطوط سوداء على ورقة بيضاء…"
"ترى…و تسمع…و تفهم…لا بأس…و لكن إن أضفت لذلك قولا بالكلمة أو بالريشة فأفعال الرؤية و السمع و الفهم ستكون متبوعة بالموت…".
أما الشاعر محمود درويش فها هو يسجل مشاعره في عدد آخر من جريدة الخليج الإماراتية….
"أغبطه كل صباح، أو قل إنه هو الذي صار يحدد مناخ صباحي، كأنه فنجان القهوة الأول،يلتقط جوهر الساعة

الرابعة والعشرين وعصاراتها فيدلني على اتجاه بوصلة المأساة وحركة الألم الجديد الذي سيعيد طعن قلبي.. خط .. خطان.. ثلاثة ويعطينا مفكرة الوجع البشري .. مخيف ورائع هذا الصعلوك الذي يصطاد الحقيقة بمهارة نادرة، كأنه يعيد انتصار الضحية في أوج ذبحها وصمتها."

"ودائماً أتساءل: من دله على هذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا و الترجمة

كتبها Zainab A A Hussain ، في 17 يوليو 2009 الساعة: 09:43 ص

 

منذ أن وعيت حبي للغات و اللغة الإنجليزية خاصة " حيث لم أكن أعلم بوجود لغات أخرى يمكن تعلمها لصغر سني آنذاك" كانت أمنيتي أن أصبح معلمة لغة إنجليزية…بصراحة " كانت هذه المادة الوحيدة في المدرسة الإبتدائية و الإعدادية التي ترفع معدلي المتوسط" .
لا أعرف كيف اتخذت قراري ذلك…فأنا لم أكن أعطي أي اهتمام للدراسة…كنت مدمنة تلفزيون…و أفلام أجنبية " أيام قناة 55" و أفلام ليلة السبت على قناة العائلة العربية.
في الثانوية العامة دخلت قسم الأدبي " قسم الكسالى و المشاغبين و اللي ما ليهم مستقبل" كما يعرف في السابق، و لكن دفعتي غيرت هذه النظرة….كنا ننافس طالبات العلمي من ذات الدفعة في زيادة عدد طالبات الامتياز…تخرجنا و كنا أفضل دفعة أدبي تمر على مدرسة الحد الثانوية بمعدل 10طالبات امتياز تقريبا " كنت ضمنهم" و أكثر من 15 طالبة امتياز علمي- فالمعروف بأن طلبة الأدبي معدلاتهم إما جيد جدا أو جيد و أقل.
في سنتي الأخيرة من الدراسة الثانوية قررت دراسة الترجمة حيث كنا نشارك في مسابقات وزارة التربية و التعليم الخاصة باللغة الإنجليزية من ترجمة و قراءة و كتابة.
منذ أن تخصصت في الترجمة و زميلاتي في قسم اللغة الإنجليزية ينصحونني بتغيير الترجمة إلى التربية…لماذا…لأنني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل هو تناقض أم سخرية قدر؟

كتبها Zainab A A Hussain ، في 30 مايو 2009 الساعة: 07:37 ص

 

من ضمن الصيغ البلاغية التي درستها في تخصصي الأكاديمي – اللغة الإنجليزية و آدابها- مصطلحان أدبيان. الأول يعبر عنه بالتناقضParadox الذي يعني توافر أمران يناقض و ينافي أحدهما الآخر و لكنهما محتملي الحدوث على أية حال. أما المصطلح الأدبي الثاني و هو سخريةالقدرIrony و المصطلح يفهم بذاته.
ما حداني لذكر هذين المصطلحين هو الخبر الذي قرأته في صحيفة الأيام اليوم " جندالله تتبنى الهجوم على مسجد زهدان" كما ذكر أيضا في الصحف الأخرى.هل هذه الجماعة حقاً متورطة في الأمر أو أن "أمريكا" هي المفتعلة للحدث؟ لا يهم. ما يحيرني هو التناقض الذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا أحرقت نورة صديقتها بالأسيد؟

كتبها Zainab A A Hussain ، في 11 مايو 2009 الساعة: 20:51 م

 

محكمة الرياض تنظر القضية اليوم

http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/3110/46AW16Z_0504.jpg

الرياض: فارس النواف

تنظر محكمة الرياض اليوم في قضية (نورة و شوق) لدى فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم بن خنين ، حيث أقدمت نورة (سعودية الجنسية) على ارتكاب جريمتها بتشويه صديقتها المجني عليها شوق (مقيمة من جنسية عربية) باستخدام مادة "الأسيد" الحارقة مما أفقدها البصر والأذنين وجزء من الأنف، وذلك على خلفية خلاف مالي بينهما حسب إفادة الجانية لدى الجهات المختصة.


وأكد الناطق الإعلامي لشرطة الرياض الرائد سامي الشويرخ لـ"الوطن" أنه تم القبض على الجانية "نورة"، وأحيلت القضية إلى هيئة التحقيق والادعاء العام.


وتعود مجريات الحادثة قبل عام من الآن، حينما دخلت الجانية "نورة" إلى منزل صديقتها المجني عليها "شوق" وقامت بربط يديها وركلها حتى سقطت من السرير. ثم رشتها بمادة "الأسيد" على جسمها بالكامل.
وتروي شوق (28 سنة) قصتها لـ "الوطن" أن الجانية "نورة" كانت من صديقاتها المقربات، وتزورها في منزلها باستمرار، وتعرفت عليها قبل الحادثة بسنتين، وقبل الحادثة بأربعة أيام تقول "شوق" " طلبت "نورة"

مني مبلغا من المال لحاجتها الماسة له، وحينها لم يكن لدي المبلغ، وظنت أنني لا أريد أن أساعدها ".


وقالت شوق إنه "في يوم الجمعة 9 محرم 1429 أتت "نورة" عند الساعة الثامنة صباحاً ووقتها كنت نائمة وفتحت لها الخادمة
، ودخلت إلى غرفتي ووجدتني نائمة ، وقامت بربط يدي وركلي برجلها وسقطت من السرير،

وعندها استيقظت من النوم فاجأتني بقيامها بسكب الأسيد على جسدي من فوق رأسي إلى كامل جسمي، وهي بحالة هستيرية ، ومن شدة الألم والحرارة أسرعت باتجاه الباب للذهاب إلى دورة المياه، وحاولت فتح الباب،

فقامت بضرب رأسي وشد ظهري وطرحي أرضاً، وكلما نهضت كانت تطرحني أرضاً ثلاث مرات، وكان حول رقبتي "لفاف" وحاولت خنقي به ولوجود مادة "الأسيد" عليه انقطع، ووصلت إلى دورة المياه".

 

وتتابع شوق قائلة "وبعدها دخلت "نورة" إلى دورة المياه وهي شبه عارية، وتصيح من شدة الألم، واتضح لي فيما بعد أنها قامت بالجلوس على مادة الأسيد المتبقية في الأرض، وقتها كان أبي وأمي خارج المملكة،

وكان هناك أخي شادي (22سنة) المتواجد في البيت، ومن صوت الصراخ استيقظ من النوم، وأتى وشاهد "نورة" وهي شبه عارية فأعطاها عباءة لتستر نفسها، فخرجت مسرعة من الغرفة ،

وكانت تحمل معها كيسها كانت تضع به مادة "الأسيد"، وخرجت من المنزل مسرعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي